وتبقى القدسُ
رغمَ القهرِ والإرهابِ
والآهاتِ
والألمِ
ورغمِ بوارجِ
التعتيمِ
رغم دياجرِ
الظُلَم ِ
……… …
ويبقى ريحها عبِقٌ
خزاميٌّ
منَ الساحاتِ
والحرمِ
ويبقى طيفُها الشاميُّ
أغنيةً
ولحناً من لحونِ
فمي
…….
فلا تَعِدوا بأشباهٍ
وأَبدالٍ
فلا للبانِ
والعلمِ
……..
وإن نسجوا لك الأوهامَ!!!
مالوا في لظى الزلاتِ
لا للصلح
للسَلَمِ
ولا لمدارسِ التدجينِ
لا للمنهجِ
الهَرمِ ؛
.. فغاليتي تعافُ الضيمَ
.. والتقسيمَ……
تخشى زلةَ
القدمِ
وغاليتي .. تتيهُ سناً
فكيف تُذَلُّ؟!
وا ألمي!!!
……….
عشقتُكِ يا هوى













